خد قبلة الوداع يا كلب في العالم ,بعدها أرسل بفردي حدائه للسيد بوش ,وكان أثره على بوش أشد من صواريخ وجوجو .منتظر الزيدي 29 عمل عاش يتيما وراكم خلال تجربته النضالية من خلال انتماءه للحركة الطلابية بعد التحاقه بالجامعة عاش يحمل بغضا وكرها للظلم والاحتلال بكل أشكاله ,
بهده الجملة كان وداع منتظر الزيدي للرئيس الذي يحكم أكبر دولة
أصبح بعد رشقه لبوش بحدائه يشكل أمل كل العرب و المسلمين بعد أن فقد الأمل في أي تحرك من جانب نخبها أو حكامها المتخاذلين العملاء للكيان الصهيوني من حيث يدرون أو لا يدرون ومن يدور في فلكهم .
عند وقوفنا على مشروعية العمل الذي قام به منتظر ,نجد تباينا بين شاجب و مؤيد لرشق بوش بالحداء , الحداء الذي أصبح أغلى من ثمنه ذهبا ,إذا نضرنا للعمل من الزاوية القانونية والمهنية يبدو ان منتظر خرق الأعراف المتعارف عليها في حقل الصحافة ,على اعتبار أن ال






















